| ► | ديسمبر 2011 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | |||||
| 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |
| 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 |
| 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 |
| 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 |
| 31 | ||||||



من بين ما يستشهد به الشيعة لنصرة مذهبهم هو تلك المحاولة في الطعن في كتب السنة ومن بينها البخاري ومسلم فيعمدون دائما إلى التدليس فيما ينقلونه إما بنقل رواية ضعيفة لاتصح للاستدلال أو بتر رواية صحيحة لاخراجها عن معناها الصحيح فيتحرف المعنى عن مقصوده
ومن بين الكذب والتدليس الذي يقومون به هو طريقة تناولهم لصحيح البخاري
فيستشهدون بالاحاديث الواردة فيه بدون أي دراية ولاسابق معرفة بآليات علم الحديث
عمدتهم في ذلك كله أن هذا الكتاب مقدس عند أهل السنة وصحيح كله ولذلك يزعمون أنهم يلزمونهم بما ألزموا به أنفسهم
وهذا كذب وادعاء جاهل لايعلم شيئا عن مذهب السنة فهم يلزمونهم كذبهم هذا
فعند السنة ليس كل ما جاء في كتاب البخاري صحيح بل منه مانص البخاري نفسه على عدم صحته ومنه مانتقد وضعف من بعض الحفاظ
وإنما الصحيح في صحيح البخاري ما جاء على شرطه وهذا هو الذي صح عنده أما المعلقات فتحتاج إلى علماء الحديث لاخراجها وتحقيقها حتى يجزم بصحتها
وحتى تكتمل حقيقة التدليس هذه سأورد مثالا على كذبهم هذا
يقولون أي الشيعة ورد في صحيح البخاري حديث يدل على أن الرسول حاول الانتحار لما توقف عنه الوحي
وهذا الحديث لايصح في حق رسول الله صلى الله عليه وسلم وبالتالي يطعنون في الكتاب كله
والحديث الذي يوردونه كالتالي
جاء في صحيح البخاري ج 8 ص 68 وفتر الوحي حتى حزن النبي فيما بلغنا حزناً غدا منه مراراً كي يتردى من رؤوس شواهق الجبال فكلما أوفى بذروة جبل لكي يلقي نفسه تبدى له جبريل فقال يا محمد إنك رسول الله حقاً فيسكن لذلك جأشه وتقر نفسه فيرجع فإذا طالت عليه فترة الوحي غدا لمثل ذلك فإذا أوفى بذروة جبل تبدى له جبريل فقال مثل ذلك
هذا مثال على ما يستشهدون به وإليكم كيف وقعوا في الكذب المتعمد أو الجهل الذي ضلوا به وأضلوا
فهذا الحديث أصلا لاسند له وهوكلام للزهري نقله البخاري بعد ما روى الرواية الصحيحة في الباب
فتركوا رواية البخاري الصحيحة ونسبوا كلام الزهري للبخاري
وهذه هي الرواية كما وردت في فتح الباري
7068 ـ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ،. وَحَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، قَالَ الزُّهْرِيُّ فَأَخْبَرَنِي عُرْوَةُ، عَنْ عَائِشَةَ ـ رضى الله عنها ـ أَنَّهَا قَالَتْ أَوَّلُ مَا بُدِئَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنَ الْوَحْىِ الرُّؤْيَا الصَّادِقَةُ فِي النَّوْمِ، فَكَانَ لاَ يَرَى رُؤْيَا إِلاَّ جَاءَتْ مِثْلَ فَلَقِ الصُّبْحِ، فَكَانَ يَأْتِي حِرَاءً فَيَتَحَنَّثُ فِيهِ ـ وَهْوَ التَّعَبُّدُ ـ اللَّيَالِيَ ذَوَاتِ الْعَدَدِ، وَيَتَزَوَّدُ لِذَلِكَ ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى خَدِيجَةَ فَتُزَوِّدُهُ لِمِثْلِهَا، حَتَّى فَجِئَهُ الْحَقُّ وَهْوَ فِي غَارِ حِرَاءٍ فَجَاءَهُ الْمَلَكُ فِيهِ فَقَالَ اقْرَأْ. فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ” فَقُلْتُ مَا أَنَا بِقَارِئٍ فَأَخَذَنِي فَغَطَّنِي حَتَّى بَلَغَ مِنِّي الْجَهْدَ ثُمَّ أَرْسَلَنِي. فَقَالَ اقْرَأْ. فَقُلْتُ مَا أَنَا بِقَارِئٍ. فَأَخَذَنِي فَغَطَّنِي الثَّانِيَةَ حَتَّى بَلَغَ مِنِّي الْجَهْدَ، ثُمَّ أَرْسَلَنِي فَقَالَ اقْرَأْ. فَقُلْتُ مَا أَنَا بِقَارِئٍ.
علم الغيب هو العلم بما كان وما يكون في الدنيا والآخرة بكل جزئياته وتفصيلاته ويدخل في ذلك قيام الساعة وزمان ومكان قبض كل روح ومعادها إلى الآخرة وكذلك الا حداث ولو كانت مثقال ذرة مثل تصريف الرياح ونزول الامطار وسقوط الاوراق من الشجر وحتى جلوسي أنا الآن أكتب هذا المقال وجلوس من يطلع عليه في أي وقت وفي أي مكان كل ذلك علمه الله في علم الغيب من قبل وقوعه
إذن يدخل في علم الغيب كل شئ حدث أو سيحدث علمناه أو لم نعلمه
وهذا هو الغيب المطلق الذي لايعلمه إلا الله سبحانه وتعالى
أما بعض الغيب فقد يحصل للرسل معرفته وذلك لان الله يخبرهم به كما ثبت في القرآن من آيات تدل على أحداث غيبية متعلقة بالآخرة أو الدنيا وكما ثبت في السنة أن الرسول بشر ببعض الفتوحات وقد حصلت بعد وفاته مثل فتح القس

بقلم ثائر الناشق
في الوقت الذي اصطدمت مقولة مملكة إسرائيل الكبرى بصخرة الواقع الذي بين أن التوسع داخل فلسطين التاريخية يكاد يكون أشبه بالخيال , ليس بسبب صلابة هذه الصخرة , بل لكثرة المشاريع المعدة للمنطقة والرافضة لأي منافس آخر وبعد مضي أربعين عاماً على حرب الأيام الستة التي فتحت شهية التوسع الإسرائيلي نحو الهدف الأسمى , لم تفهم إسرائيل الرسالة مباشرة إلا بعد انقضاء هذه المدة , ربما ستفهمها أكثر بعد مدة أخرى , فقد وجدت نفسها بعيدة بعد السماء عن الأرض بين إمكاناتها المذهلة وتطبيق ما يحمله علمها من شعار , رغم ضعف المحيط الذي شنت الحرب ضده , بدليل طلعاتها الجوية المستمرة .
بالمقابل نجد أن ثمة مشاريع أخرى تعيد تشكيل نفسها بصيغ جديدة وبمسميات أبعد ما تكون عن الواقع الرافض لها مهما كانت درجة ضعفه وانحلاله , والمقصود هو الواقع العربي المأزوم , إما بسبب هذه المشاريع التي تشله ولا يشلها , أو نتيجة الضغط الهائل الذي تمارسه أنظمة الحكم المحلية عليه , فتزيد من حدة التأزيم والشلل الدائمين .
بما أن المنطقة معرضة للتقسيم في أي لحظة على شاكلة تقسيم الحلفاء لتركة الرجل المريض , يراد اليوم الإقلاع عن مفهوم التقسيم ( لم يعد يوجد رجل مريض) بالاستعاضة بمفهوم الاتحاد , الأكثر ملاءمة للواقع العربي المأزوم وأقل تكلفة من التقسيم المسبوق دوماً بحروب تمهد الطريق أمامه .
لهذا فإن المنطقة أمام مشروعين , أحدهما قديم محافظ على هويته القومية
( المشروع الكردي) والآخر قديم- جديد يستبدل هويته القومية الفارسية بهوية
مذهبية جديدة ( المشروع الشيعي) .
ينطلق المشروع الكردي من اعتبارات قومية تشكل طابعه الأساسي , فما يطرحه من شعارات وبرامج هي غاية في الوضوح , عبر مختلف تنظيماته الحزبية وفعالياته السياسية , بغض النظر عن صوابية ما يعتقد ويؤمن به , يظل مشروعاً مكشوفاً يسهل استهدافه وترويضه , سواء كان محقاً أم باطلاً , ولا يستطيع الكرد استبدال الطابع القومي بآخر ديني مهما اشتدت الضغوط والإغراءات , فالدين الإسلامي باعتباره دين الأغلبية الساحقة يوضع جانباً وبالإمكان إعادته لأصحابه ( العرب) إذا كان السبب في عرقلة المشروع , وبما أن العرب ( سورية والعراق) أحد أضلاع المثلث الذي يراد
شركة اتصالات ترسل كلمة السر: "أيها العربي القذر" لمواطن ذي أصول مغربية في فرنسا

قلبي معي لم ينفه أعدائي
والقيد لم يمنع سماع دعائي
ما كنت أرجو أن أكون مداهناً
بعض القطيع وسادةَ السفهاءِ
من قال إن الغرب يأتي قاصداً
أرض العروبة خالص السراءِ؟
من قال إن الماء يسكر عاقلاً
والعلج يحفظ عورة العذراءِ؟
من قال إن الظلم يرفع هامةً
ويجر في الأصفاد كل فدائي؟
من كبل الليث يكون مسيداً
حتى وإن عد من اللقطاءِ
إني أحذركم ضياع حضارةٍ
وكرامةٍ وخديعة العملاء
هذا إبائي صامد لن ينحني
ويسير في جسمي دم العظماء
أعراق إنك في الفؤاد متوج
وعلى اللسان قصيدة الشعراءِ
أعراق هز البأس سيفك فاستقم
واجمع صفوفك دونما شحناءِ
بلغ سلا









